7
وأما الطول نفسه فحده نحو الجهاد والاحساس الذى للصناعة، وذلك أنه إن كان كل واحد من الناس قد كان يجب أن يعمل بالمديح الجهاد نحو ثلاث ساعات الماء، لقد كان يستعمل الجهاد قلا فسودرا كما من عادتنا أن نقول فى زمان ما ومتى. ولما كان لطبيعة الأمور قد يظن أنه يوجد إلى أن يظهر، كان هذا من الأفضل فى العظم. وكما حدوا على الاطلاق وقالوا فى كم من العظم على الحقيقة أو تلك تدعو الضرورة عندما تكون فى هذه التى تكون على الاضطرار واحداً فى إثر الآخر تنوب عند النجاح الكائن بعد رداءة البخت أو تغير رداءة البخت إلى الصلاح يكون للعظم حد كاف.
8
〈وحدة الفعل؛ مثل هوميروس〉
8
والخرافة وحكاية الحديث فليست كما ظن قوم أنها إن كانت إلى الواحد 〈فهى واحدة〉 وذلك أن أشياء كثيرة بلا نهاية تعرض لواحد، وهذه للبعض والأفراد، وليس شىء واحد، و〈كذلك قد〉 تكون أعمال كثيرة هى لواحد، وهذه لا يكون ولا واحد منها عمل واحد. ولذلك قد يشبه أن يكون أن جميع الشعراء 〈الذين ألفوا قصائد مثل〉 الايرقليدا والمعروفين بـ〈ـانشاء أمثال قصائد〉 ثيسيدا والذين عملوا مثل هذه الأشعار، وذلك أنهم يظنون أنه كان ايرقليس قد كان واحداً، أو تكون الخرافة 〈و〉حكاية الحديث قد كانت واحدة.